تخصصك .. حياتك .. مستقبل وواقع قادم .. فهل أنت مستعد ؟ بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد الأمين و آل بيته الطيبين الطاهرين و عجل فرجهم يا رب العالمين
تخصصك .. حياتك .. مستقبل وواقع قادم .. فهل أنت مستعد ؟
أضع بين أيديكم هذا الموضوع وخصوصاً لطلبة الجدد و قد يفيد الطلبة القدامى أيضا ... و سأتكلم فيه عبر التخصص و الحياة و المستقبل القادم الذي يجب على الإنسان أن يكون مستعداً لما سيجابهه قريباً فالفرد منا سيدخل إلى بوابة جديدة مقبلة على حياته الأ وهي بوابة الجامعة أو كما يحب البعض تسميتها بوابة المستقبل المشرق بإذنه تعالى ... وسوف أبدأ حديثي بنقطة مهمة و حساسة وهي التخصص وخياره و سأتكلم عنه عبر بوابتين هما بوابة الرغبة و بوابة سوق العمل البحريني و أبدأ حديثي ببوابة الرغبة فلطالما حلم الكثيرين منا بإختيار تخصص لتحقيقه و العمل فيه منذ صغرنا ونعومة أظفارنا فمنا من أختار أن يكون طبيباً أو معلماً أو محاسباً أو طياراً .... ورافقت هذه الأحلام الواحد من مرحلة دراسية لأخرى وبدأت تتغير عند بعضنا تدريجياً من المرحلة الإبتدائية و حتى الثانوية ولكن الآخر غير الوجهة و أختار تخصصاً جديداً و إما أن يكون أنتهى منه بموفقية ونجاح أو ببوابة موصدة أو دون وظيفة مناسبة تلبي طموحاته ... لذا وجب الحديث عن البوابة الأخرى ألا وهي بوابة سوق العمل البحريني فيجب على الإنسان أن يحسن الخيار وينظر لما يحتاج إليه سوق العمل من تخصصات ويبدأ بوضع تصور دقيق وسليم بعد دراسة وافية لجميع الجوانب المختلفة ليكون خياره مبنياً على أسس علمية بحتة وليضع بعد ذلك تصورات لعدة تخصصات تناسب ميوله ورغبات سوق العمل وبعد ذلك يكون الخيار سهلاً و القادم بإذنه تعالى أكثر موفقية وينجح فيه ويتفوق ويثبت جدارته في ما أختاره ... أما على صعيد الجانب الحياتي فيجب على الإنسان أن يهيئ نفسيته وعقليته وتفكيره للقادم في الأردن على مختلف الأصعدة وليمثل دينه ووطنه و أهله ونفسه خير تمثيل وليكون نعم السفير لهم ويظهر الوجه الحسن و إن وجدت الصعوبات و المهمات أن قلت أو كُثرت و كما يقال بالأمثال " شدة وتزول " ... وبذلك يضمن الإنسان خلال السنوات القادمة القليلة مستقبلاً ملئياً بالكثير خلال الأربعين أو الثلاثين سنة المقبلة "" أطال الله في أعماركم جميعاً و أعطاكم الصحة العافية إن شاء الله "" ونصيحتي للجميع أن يحسنوا العمل و التفكير ويتسموا بالحلم عند الغضب ... ويجب على الفرد منا أن يمثل وطنه ودينه وأهله و نفسه خير تمثيل ليصل الجميع بإذنه تعالى إلى ما يرومون إليه ... ويصلوا لكل طموح قرروا أن يصبوا بمجهودهم ومثابرتهم له ...
هذا مالزم ذكره ...
و الله الموفق ..
المعذرة على الإطالة .
ولكم خالص التحايا ...
__________________ من كان مع الله ... كان الله معه
وطنيٌ على نهجِ أبي سامي و الغريفي الهاشميِ السيد القائد الخامنئي : لو كنت في البحرين لالتزمت برؤى ومواقف سماحة الشيخ عيسى السياسية ، حيث أنه نجمٌ في سماء التشيع ولي الفخر في اتباعه. |