الأخت الكريمه / ريحانه الرسول
أثابك ِ الله وجعله في ميزان حسناتكِ ..
اسمحي لي بهذه التتمه للخطبه ..

قال أميرالمؤمنين عليه السّلام: فقمت فقلت: يا رسول الله! ما أفضل الأعمال في هذا الشهر؟ فقال: يا أبا الحسن أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم الله عزَّ و جلَّ. ثمَّ بكى فقلت: يا رسول الله! ما يبكيك؟ فقال: يا عليُّ أبكي لما يستحلُّ منك في هذا الشهر، كأنّي بك و أنت تصلّي لربّك، و قد انبعث أشقى الأوَّلين شقيق عاقر ناقة ثمود، فضربك ضربة على قرنك فخضّب منها لحيتك.
قال أميرالمؤمنين عليه السّلام: فقلت: يا رسول الله! و ذلك في سلامة من ديني؟ فقال صلى الله عليه و آله: في سلامة من دينك. ثمَّ قال: يا عليُّ! من قتلك فقد قتلني، و من أبغضك فقد أبغضني، و من سبّك فقد سبّني، لأنّك منّي كنفسي، روحك من روحي، و طينتك من طينتي، إنَّ الله تبارك و تعالى خلقني و إيّاك و اصطفاني و إيّاك، و اختارني للنبوَّة، و اختارك للإمامة، و من أنكر إمامتك فقد أنكر نبوّتي. يا عليُّ! أنت وصيّي، و أبو ولدي، و زوج ابنتي، و خليفتي على اُمتي في حياتي و بعد موتي؛ أمرك أمري، و نهيك نهيي، اُقسم بالّذي بعثني بالنبوَّة، و جعلني خير البريّة، إنّك لحجّة الله على خلقه، و أمينه على سرّه، و خليفته على عباده.
نسألكم الدعاء