بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي علي محمد وآل محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لما ذا نبدأ إفطارنا بالتمر ؟
بسمه تعالى
التمر فاكهة مباركة أوصانا بها رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم أن نبدأ بها فطورنا في شهر رمضان الكريم .
ولا شك أن وراء هذه السنة النبوية المطهرة إرشاد طبي وفوائد صحية ،
وحكما نظيمة . فقد اختار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه الأطعمة
دون سواها لفوائدها الصحية الجمة ، وليس فقط لتوافرها في بيئته الصحراوية . فعندما يبدأ الصائم في تناول إفطاره تتنبه الأجهزة ، ويبدأ الجهاز الهضمي في عمله ،
وخصوصا المعدة التي تريد التلطف بها ، ومحاولة إيقاظها باللين . والصائم في تلك الحال
بحاجة إلى مصدر سكري سريع ، يدفع عنه الجوع ، مثلما يكون في حاجة إلى الماء . وأسرع المواد الغذائية التي يمكن امتصاصها ووصولها إلى الدم هي المواد السكرية ،
وخاصة تلك التي تحتوي على السكريات الأحادية أو الثنائية ( الجلوكوز أو السكروز )
لأن الجسم يستطيع امتصاصها بسهولة وسرعة خلال دقائق معدودة . ولا سيما إذا كانت
المعدة والأمعاء خالية كما هي عليه الحال في الصائم . ولو بحثت عن أفضل ما يحقق هذين الهدفين معا ( القضاء على الجوع والعطش ) فلن
تجد أفضل من السنة المطهره ، حينما تحث الصائمين على أن يفتتحوا إفطارهم بمادة
سكرية حلوى غنية بالماء مثل الرطب ، أو منقوع التمر في الماء . وقد أظهرت التحاليل الكيميائية والبيولوجية أن الجزء المأكول من التمر يساوي 85 -
87 % من وزنه . وأنه يحتوي على 20 - 24 % ماء ، 70 - 75 % سكريات ، 2 -
3 % بروتين ، 8,5 % ألياف ، وأثر زهيد جدا من المواد الدهنية .
كما أثبتت التحاليل أيضا أن الرطب يحتوي على 65 - 70 % ماء ،
وذلك من وزنه الصافي ، 24 - 58 % مواد سكرية ، 2,1 - 2 % بروتين ، 5,2 % ألياف ،
وأثر زهيد من المواد الدهنية . وكان من أهم نتائج التجارب الكيميائية والفسيولوجية - كما يذكر الدكتور أحمد عبد الرؤوف هشام ، والدكتور علي أحمد الشحات - النتائج التالية :
1. إن تناول الرطب أو التمر عند بدء الإفطار يزود الجسم بنسبة كبيرة من المواد السكرية فتزول أعراض نقص السكر ويتنشط الجسم .
2. إن خلو المعدة والأمعاء من الطعام يجعلهما قادرين على امتصاص هذه
المواد السكرية البسيطة بسرعة كبيرة . 3. إن احتواء التمر والرطب على المواد السكرية في صورة كيميائية بسيطة
يجعل عملية هضمها سهلا جدا ، فإن ثلثي المادة السكرية الموجودة في التمر تكون
على صورة كيميائية بسيطة ، وهكذا يرتفع مستوى سكر الدم في وقت وجيز . 4. إن وجود التمر منقوعا بالماء ، واحتواء الرطب على نسبة مرتفعة من الماء
( 65 - 70 % ) يزود الجسم بنسبة لا بأس بها من الماء ، فلا يحتاج لشرب
كمية كبيرة من الماء عند الإفطار . تحياتي لكم وصياما مقبولا بإذن الله
معلومات قيمه جدا وبالنسبه لي شخصيا لي تجربه عجييبه مع التمر .. حتى في الايام العاديه ... غير رمضان .. .. يعطيك العافيه ابو القاسم . ..
طالبة طب تتكلم اعذروني يعني لكن .... اممم ممكن ينتقل الموضوع للطبي يمكن يكون انسب لو انحط هناك .. انا جي اشوف وانت برايك
ولا حالف ما تدخل الطبي خير شر هههه
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا أفطر أحدكم فليفطر على
تمر فإنه بركة فإن لم يجد فالماء فإنه طهور".
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يفطر قبل أن يصلي على
رطبات فإن لم تكن رطبات فتميرات فإن لم تكن تميرات حسا حسوات
من الماء. فاختيار الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للرطب والتمر
والماء ليفطر عليها الصائم فيه نظرة ثاقبة وتوافق تام مع النصائح الطبية
وهذا لم يكن ليتأتى لولا إلهام الله سبحانه وتعالى لنبيه الكريم صلى الله
عليه وآله وسلم بهذا الاختيار، فمن المعروف أن الصائم عند نهاية صومه
يكون في أشد الحاجة لعاملين مهمين أولهما مصدر غذائي لتوليد الطاقة
بصورة عاجلة جداً والثاني تأمين مصدر مائي لتعويض النقص، وهذا
العاملان متوفران في الرطب والتمر. فالرطب يحتوي على نسبة عالية
من السكريات الأحادية والثنائية الجلوكوز والسكروز بما لا يقل عن ربع
إلى نصف وزن الحبة الواحدة من الرطب و 65-70% ماء ونسبة بسيطة
من الألياف والبروتينات ونسبة زهيدة جداً من الدهنيات النباتية،
والتمر يختلف قليلاً عن الرطب بزيادة نسبة السكر فيه والتي تصل من
نصف إلى ثلاثة أرباع وزن حبة التمر وقلة نسبة الماء التي تصل إلى ربع
الوزن تقريباً. يتضح جلياً من ذلك أن الرطب والتمر بهما نسبة كبيرة من
السكريات ومن الماء وسكر التمر من السكريات البسيطة السهلة
والسريعة الامتصاص أي أنه خلال دقائق يمتص السكر ويصل إلى الدم
عكس السكريات المركبة أو المستخلصة من النشاء وهذا يعني تحسين
مستوى السكر في الدم بسرعة ، لأنه لو عوضنا ذلك مثلاً بالخبز أو الرز
فهذا يحتاج وقتاً أطول لاستخلاص وتحويل السكريات إلى مركبات بسيطة
بمعنى أن وقت الصوم قد طال حتى لو كان الصائم قد أفطر وملأ بطنه،
ولا ننسى ما يحتويه الرطب والتمر من ألياف غذائية طبيعية تساعد
حركة الأمعاء وتقاوم الإمساك. أما الماء فهو ضروري جداً لإعادة الحياة
إلى الأنسجة الجافة ، كذلك فهو يعادل الدم المركز ويمنع بإذن الله حدوث
التخثر كما أنه يفيد من لديه قابلية لتكون حصوات الكلى بإذابة الأملاح
ومنع ترسبها. هل من فائدة طبية في تقديم صلاة المغرب على تكملة
الإفطار؟ الصحيح أنه من الأفضل الاكتفاء بالتمر وبعض السوائل كالقهوة
والماء أو العصير مثلاً ثم الذهاب لأداء صلاة المغرب ومن ثم العودة
لإكمال الإفطار، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يعجل فطره ويعجل
صلاة المغرب ويقدمها على إكمال الإفطار وهذا الهدي يتوافق تماماً مع
النصح الطبي،
فبعد أكل التمر وشرب الماء تترك المعدة والأمعاء لفترة 10-15 دقيقة
وهو وقت الصلاة لتعمل على الامتصاص واستخلاص السكر ويكون
الامتصاص أكثر ما يكون عندما تكون المعدة والأمعاء خاليتين، هذه
الدقائق كفيلة برفع نسبة السكر في الدم إلى المستوى الطبيعي وهذا
يؤدي إلى عودة نشاط الجسم وحيويته وأيضاً يزيل الشعور بالجوع فعندما
يعود المسلم لإكمال إفطاره، ونتيجة لعدم الإحساس بالجوع الشديد،
تجده لا يأكل بنهم وشراهة فيملأ بطنه ثم يتعب، بينا لو استمر في الأكل
بعد أكل التمر وقبل الصلاة لملأ بطنه كثيراً قبل أن يشعر بالشبع وعندما
يزول الإحساس بالجوع يكون قد ملأ معدته وقد لا يستطيع الحراك ويشعر
بالخمول والضعف، أضف إلى ذلك أن المعدة التي كانت شبه نائمة أثناء
الصوم تحتاج من يوقظها برفق لتؤدي عملها على الوجه المطلوب وليس
بسرعة وبكمية كبيرة ما ينتج عنه التلبك والتخمة .
الأخ الكريم / صاحب الإبداع في طرح المواضيع الأخ ،، أبو القاسم ،، لا حرمنا الله تواصلك ، ومواضيعك دمت ودام قلمك ..