السلام عليك يا امير المؤمنين ... علمني كيف اكون انسان
الى دوحة العلم التي أينعت ففاضت ثمّ فاضت، الى الحكيم الذي نزف لسانه علماً غادقا ً، الى من كانت العبر والمواعظ تنير حبّات نضار، متلألئة في فمه الشريف، الى الذي ملأ الدُنيا بعلمه، وحضن الألباب، ألباب أصحابه، ونقلها الى ساحة الملك الرفيعه، عنيتُ المعرفة ...
الى من أثرى العربية، بفصيح كلامه...
الى سيد البلغاء وأمير الحكماء...
من لآلىء حكمه وروائع عبره
من السعادة التوفيق لصالح الأعمال
كُن لهواك غالبا ً وللنّجاة طالبا
مجاهدة النّفس أفضل جهاد
في مجاهدة النّفس كمال الصّلاح
عليك بالعفّة فاٍنها نعم القرين
صلاح العمل بصلاح النّية
غاية المجاهده أن يجاهد المرء نفسه
طوبى لمن راقب ربّه وخاف ذنبه
من حسُنت سريرته حسُنت علانيته
على قدر الحياء تكون العفّة
ردع الهوى من شيمة العقلاء
رأس الورع غضٌّ الطرف
دليل غيرة الرجل عفّته