قمريٌ انت ام انت القمرْ غازي الحداد
قمـريٌ أنـتَ أم أنـتَ القمـر..... قُم تكلـم فبِـك أحتـارَ النظـر
هكـذا فِيـكَ جـمـالٌ هـكـذا؟...... تُوصِلُ القلبَ إلى حـدالخطـر
خَفَقَـانٌ واضَطَـرابٌ حَمِـلُـوا....... حُسَنَ مَمَدُوحي إذا مِتُ الـوُزر
في الليالي البِيـضِ قَـد قَابلتـهُ... وَعُيونـي سألَـت أيـنَّ القمـر
هاجـمَ الليـلَ بوجـهٍ مُـشـرقٍ...... وعلى الليلِ سنا الوجـهِ أنتصـر
يـا حنـانٌ سمِـحٌ فـي خُلقـهِ...... قُلي ما أنَتَ وهـل أنَـتَ بشـر
تَنـزعُ الأرَوَاحَ مِـن أجسادهـا .. دونَ أن تَتَـرُكَ عينـاك أثــر
طرفُـكَ السَّامـجُ فـي بهمـتِـهِ... يَسرُقُ الرَوحَ فمن يدري الخبـر
أنـا والحُـبُ كـوَرَدٍ والـنـدى .... كُلُ صُبحٍ رَشحُـهُ فيهـا أستقـر
أنا والعُشقُ كعيـنٍ فـي المـدى.. سَافـرت بيـن سـرابٍ وَمَـدَر
أنـا وَالـوَدُ كَقَطـرٍ يَرَتَـجِـي ....... نَبَتَتَ الزيتُونَ مِن فَـوقِ الحَجـر
أو نَخيلٍ سامقٍ يشكُـو الظمَـى... أو كغصـنٍ دابـلٍ فيـه ثـمـر
أو كشمـسٍ حُرمِـت أَشَراقَهَـا ... أو كنجـمٍ تائـهٍ وقـتَ السَّحـر
مـن تُـرى يعلـمُ إنـي والـهٌ ........فيداوينَـي إذا اللـيـلُ خَــدَر
من تُـرى يعلـمُ إنـي عاشـقٌ...... كُلمـا يُسـألُ وصـلاً يُنتَـهـر
مـن تُـرى يعلـمُ أنـي مُتَعَـبٌ ...... أنَهكَ الليلَ معي طُـولَ السهـر
ضحكاتـي بسماتـي موقـفـي ...... كُلَ قولٍ من فمي يُخفـي الأثـر
تَعشقُ البحـرَ دمُوُعِـي إذ لهَـا .... بينَ مـوج المِلـحِ فيـه مُستتَـر
يَعشـقُ العقـلَ جُنُونـي إذ لـهُ ...... سبلٌ لَلِخـلِ تَهـدَى لـوَغَـدر
الاستــاذ غازي الحــدّاد شاعر مقتّدر يمتاز شعره بجزالـة اللفظ وسهولة المعنى وهو من سكنة البلاد
القديـــم بدولة البحريــن معظم قصائده تربط الحاضر بالماضي وتجعلهما في بودقة الحقيقه, صريحه
تكشف عن برقع التقيّه ليضهر باطنها كعين الشمس لتذوب عشقاً وجنوناً في حب اهل البيت ع
صوته الجهوّري عذبٌ يدخل القلوب قبل الاسماع......فلله درّك يا استاذنـــــا الحداد