-4-
ما لا يعجبني ... بل ويحرق دميي .. و يحزن فاطمة الزهراء ..والعقيلة زينب ..في (( في المعزيات الحاضرات مأتم أبي عبد الله الحسين )) ....
تلك الفتيات اللاتي يحضرن لتعزية أبا عبدالله وهن في قمة أناقتهن وتبرجهن
ويتبادلن الحديث والعلك إثناء قراءة الخطيب وكأنهن يشاهدن برنامج أو يستمعن
لإذاعة ولا ترمش لهن طرفة عين ولا يهتز لهن قلب على مصاب أبي عبدالله
تلك الفتيات اللاتي يحضرن للمآتم الحسينية وهن بارزات لشعورهن وعندما يتكلم
الخطيب عن الحجاب يبتسمن وكأن الأمر لا يعنيهن وهن لسن مخاطبات بالآمر؟؟
هل نحن فئة تستحق أن تكون من الفئة التي من الله عليهم بهذه العقيدة .. عندما تكون فتياتنا بهذي الصورة وعلى هذا المستوى من التصرفات
والعقل
شو استفدنا ايينا محرم ويعدي مثل غيره .. ما نتعلم .. متى بنفكر و متى بتتعظ الوحدة منا وبتتعلم , تدخل الماتم والعباية عرس.. فصوص.. و زركشه .. والشيله هرج في هرج .. لو الوحدة منهم رايحة تعزي حد عزيز عليها مستحييييييييييل تروح بهالمنظر "التهريجي"" وقاحة بكل ما تحمله الكلمة من معنى
؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
يحزنني تحول مجلس العزاء الى مجلس سوالف خاصوصا أثناء تحدث الخطيب
يحزنني أن أ رى موضة اللايت ميك اب .. كيف لكي أن تحضري مجلس للتعزية ,, وأنت بهكذا تبرج ومظهر مدعاة للسخرية
وهل من يفقد عزيز وغالي يستطيع التفكير بغير المصاب ,, وأي مصاب بالله عليكم