السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلمت أخي الطيّار على النقل الرائع
تطرقت لظاهرة اجتماعية سادت مجتمعنا أو بالأحرى طائفتنا
فليس محرم فقد ذرف للدموع وانما تجديد العهد والولاء لسيد الشهداء(ع)
أتجديد العهد و الولاء منهم كـ فتيات يتجسد بالتبرج وعرض سلعة أمام ضعاف النفوس؟!
أهذا ما كانت تصبو إليه غربة الحسين(ع)؟!
الأدهى والأمر حين يكون شهر محرم لا شهر ألم وحسرة وبكاء وانتحاب على الحسين (ع) وحسب...بل حسرة على هؤلاء...بمعنى آخر أيضاً
ليست حسرةً عليهن كـ ذات...فقد كرّم ربي الانسان بالعقل وكفاهن نصحاً لا تستوعبه رؤوسهن الفارغة..بل يدخل من أذن ويخرج من أخرى...
إنما الحسرة والحرقة كونهن يشوهن صورة المذهب الجعفري...
والأمرّ من هذا كله كونهن حشرة متطفلة تقتات على ضعاف الايمان...وتحرفهم من دربق الهدى للظلال
أو لم تنصب حسينيات نسائية...أو لا يقام العزاء الحسيني بمآتم النساء؟!
فلم هذا الـ..!!
أأسف على الاطالة أخي الفاضل
وشكرا على النقد الهادف
بوركت..