السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية عيدكم سعيد جميعا من حين لإخر تعودت أن أكتب قصص قصيرة فكاهية فقط لتغيير الجو و أرسلها لأشخاص معينين و حبيت اعايد عليهم هالعيد بهالقصة القصيرة و أشاركم معنا بهالقصة القصة مقطعين إذا عجبتكم بخلي التكملة
غيلم حكيم الحكماء
بقلم المحرر البحراني 27 / 11 / 2009
المقطع الأول
كان يا مكان في قديم الزمان ، في احد القرى النائية التي يقطنها المزارعين و رعاة الأغنام ، كان يوجد هناك شخص كذاب و معروف بغبائه واسمه غيلم ، وظيفة غيلم وظيفة بسيطة أوكله لها أهل القرية وهي أن يعد عدد القطيع الخارج من القرية و عدد القطيع الداخل للقرية مقابل مسكنه البسيط و قوت يومه ، استيقظ غيلم مبكرا قبل أن تشرق الشمس و قام متحمسا لعمله و توجه لبوابة القرية و انتظر قطيع الأغنام و انتظر و أنتظر ، ولكن لا توجد قطعان داخلة أو خارجة و ظل هكذا لحين طلوع الشمس فيأس منهم وعاد لبيته ونام ، بالمساء استدعاه كبير القرية المسمى بمنقار الصقر و تبدأ حكايتنا هنا :
منقار الصقر : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غيلم : وعليكم السلام
منقار الصقر : شخبارك يا غيلم
غيلم : زين خلصني ويش تبغي ؟؟
منقار الصقر : في عندنا مشكلة بالقرية
غيلم : مشكلة ويش ؟ قامت الحرب ؟
منقار الصقر : لا لا أي حرب الله يهداك
غيلم : الجراد أكل المحاصيل ؟؟
منقار الصقر : لا لا بس خلني أقول لك
غيلم : واحد قتل واحد ؟؟
منقار الصقر : لا لا يا ولد الحلال خليني أقول لك
غيلم : حرامي باق المحصول
منقار الصقر : لا ما تعطيني فرصة ؟؟
غيلم : ما تقول وتخلصني صار لي ساعة واقف وأنت ساكت يا قليل الأدب
منقار الصقر : لا حول ولا قوة إلا بالله ، في راعي متهم جاره انه سرق 10 خرفان من قطيعه
غيلم : هذي المصيبة و مسمي روحك شيخ عشيرة طلعت ولا تفهم
منقار الصقر : احترم نفسك
غيلم : أنا محترم أنت إلي يبي لك احد يحترمك
منقار الصقر : ويش قصدك كل الناس يحترموني
غيلم : أي يحترمونك بس ما في واحد يصارحك بهالشي غيري
منقار الصقر : و الله اشك انك تفهم إلي تقوله بس تحرك قدمي يلا بلا طولة لسان
استدعى كبير القرية الراعي وجاره للمجلس وحظر وجهاء القرية المجلس و جلس غيلم وسطهم كشاهد و قاضي بينهم و دار الحوار الأتي :
الراعي : يا كبيرنا هذا ( مشيرا إلى جاره ) سرقني سرقة في وضح النهار
الجار : كذاب و ألف كذاب يا حسود يا منافق
منقار الصقر : اسكتوا جبنا لكم الشاهد إلي بيحل النزاع
الراعي : يا كبيرنا أنا طلعت من القرية معي 40 خروف و كان معي جاري و ما معه غير خروفين ولما رجعنا صار عنده 12 و أنا نقصت 10 خرفان
غيلم : كذاااااااااااااااااااب
الجار : الحمد لله وشهد شاهد من أهلها انتصر الحق و زهق الباطل
الراعي : حرام عليك في ويش كذبت
منقار الصقر : لحظة شوي شوي علينا
ثم ألتفت للجار وقال : كم عدد قطيعك قبل ما تخرج من القرية و كم بعد ما رجعت
الجار : خرجت ب 12 رأس و رجعت ب12 و لا زدت أو نقصت غيلم : كذااااااااااااااااااااب
الراعي : الحمدلله اكيد تذكر بانت الحقيقة ( و اغرورقت عيناه بالدموع ورفع يديه للدعاء شاكرا الله )
منقار الصقر : ( مستعجبا ومنذهلا ) من فيهم الكذاب !!!!
غيلم : الاثنان كذبوا و لا تقبل شهادتهما
منقار الصقر : كيف ؟؟
غيلم : أنا كنت موجود طول الوقت فاليوم لم يدخل احد أو يخرج كلكم في بيوتكم يا كسالى
منقار الصقر : ويش هالكلام أنا بنفسي اليوم طلعت ب 40 غنمة غيلم : إذا أنت السارق
منقار الصقر : ( وعلامات الدهشة على وجهه ) ؟؟؟
غيلم : نعم أنت لان ما احد دخل أو خرج غيرك يعني سرقت 10 خرفان من الراعي و خرجت ب 40 و رجعت ب 40 يا حرامي يا حقير
الراعي : لا لا بل خرجت أنا مع جاري و لم يكن معنا رئيس القرية ليسرقني
غيلم : لحظة أنت لديك 40 خروف إذا أنت الذي سرقت كبير القرية
منقار الصقر : يا غبي لم يسرقني احد
غيلم : بلى و إلا كيف تفسر أن لديه 40 خروف و لديك 40 خروف في نفس الوقت
منقار الصقر : يا غبي قلت لك 40 غنمة و مو معنى أن عنده 40 يعني لازم سرقهم
غيلم : هههههههههههههه كنت امتحنكم فقط فأنا اعرف الإجابة من البداية
منقار الصقر : نحن في محاكمة ولا مجال للمزاح هنا قل من السارق
غيلم : لا يوجد سارق فكلكم كذابين و أنا كنت موجود و لم أرى احد يدخل أو يخرج
منقار الصقر : ما في كذاب غيرك أنت أهملت عملك وخليتنا في هالورطة و الحين كيف نحكم ؟؟ كل هذا بسببك يا فاشل
غيلم : أنا فاشل !! أنا الكل يستأذنني قبل لا يطلع و لو مو أنا ما دخلت احد القرية ، أصلا أنا الكل في الكل أنا المفروض أصير رئيس القرية مو واحد مثلك حرامي و كذاب
منقار الصقر : اطلع بره القرية لا بارك الله فيك و لا اليوم إلي عطيناك فيه هالشغلة
خرج غيلم منكسرا من قريته بلا مال ولا مأوى ولا قريب يلتجأ به و لا صديق يسانده ، وقف على جانب الطريق منتظرا أي فرصة تأتيه ليواصل حياته ، كانت القوافل المختلفة تمر ولم تقبل به أي قافلة و لا توجد أي وظيفة متاحة ليشغلها ، غربت الشمس و يأس غليم من القوافل و استسلم للنوم ، فجأة سمع غليم صوت اصطدام عنيف و أصوات صراخ فركض تجاه الصوت .
غيلم : خير ويش صاير
شاب ملقى على الأرض : الطريق مظلم و ما شفت الشجرة فدعمتها رحم الله والديك ممكن تساعدني
غيلم : أفا عليك تأمر كم الأجرة ؟
الشاب : حرام عليك أجرة ويش بعطيك إلي تبيه بس ساعدني
غيلم : ممتاز كيف أساعدك
الشاب : العربة ملتحمة مع الشجرة إذا تقدر تفصلهم وتصلحها
غيلم : هذي سهلة أنا كنت اكبر نجار في ديرتي
الشاب : الحمدلله إن شفتك و نجار بعد ويش هالحظ الممتاز
غيلم : نعم نعم احمد الله
الشاب : بس ما قلت لي ويش تسوي بنص الليل بهالمكان المقطوع
غيلم : أدور حطب يالغبي قلت لك أنا نجار
الشاب : حطب !! وليش مو في الصبح و المثل يقول لك الصباح رباح
غيلم : أنت جاي تستجوبني لو تبيني أساعدك ؟
الشاب : لا لا أهدأ خلاص حقك على راسي
غيلم : لا أنا بقول لك بس عشان تفهم يالغبي
الشاب : لا بس خلاص ساعدني لو سمحت
غيلم : أنا مصر إلا أقول لك
الشاب ( و التعب واضح عليه ) : قول قول الله يلعنك و خلصني
غيلم : أنا نجار كبير اجمع الحطب يوميا حوالي 1000 شجرة و ارجع على العصر و ابني بها تقريبا 20 بيت بس الطلبيات هالمرة كبيرة فأحتاج اجمع حطب بالمساء أيضا
الشاب : طيب ما دامك تبني 20 بيت و تقطع 1000 شجرة فتصليح عربة صغيرة ما بياخذ من وقتك الكثير
غيلم : بالطبع نام وخلي الباقي عليي و الله يلعنك أنت
تحطمت مقدمة المركبة بالكامل و سلم الجزء الخلفي وكان محملا بالمأكولات و أنواع من الأقمشة و أدوات الزينة ، إلتف غيلم عدة مرات حول العربة و اخذ يفكر ، كان الشاب منهكا و مكللا بالجراح و الدم ينزف منه ، استسلم الشاب للنوم و ترك المسؤولية لغيلم ، بعد تفكير طويل قرر غيلم تفكيك كل العربة و حفر حفرة ورمى بها كل الأمتعة و الأقمشة و البضاعة ليخفف من الوزن ثم دفنها ، ثم اخذ يكسر العربة تدريجيا طوال الليل بكل قوته حتى الصباح ، استفاق الشاب من نومه و قام ببطء و رأى غيلم جالسا بجواره .
الشاب: صباح الخير
غيلم : اي خير و أنا بهذه الحال
الشاب : شوف حالي و تالي قول هالكلام ، أقلقتني شخبار عربتي
غيلم : الحمد لله بعد هذا العناء الطويل استطعت أن افصل العربة عن الشجرة
الشاب : الحمدلله صحيح انك نجار شاطر ووين العربة ؟
غيلم : هههههههههه كسرتها وخليتها بجنب الشجرة عشان لا تؤذي المارين بالشارع ( في داخله الحمدلله سويت خير )
الشاب : ( و قد أسكتته الصدمة )
غيلم : الحمدلله فصلت العربة مثل ما طلبت مني و صلحت لك الأوضاع بس باقي نلاقي قافلة تأخذنا معها و أجرتي يا طويل العمر 500 خروف
الشاب : حطمت عربتي يا غبي و تبي 500 خروف أجرة !!! ووين بضاعتي هذي سعرها ألاف الدنانير
غيلم : لا تشيل هم ريحتك منها و بالمجان تقدر تقول سويت لها قبر
الشاب : ( لم يتماسك نفسه و لفظ أنفاسه الأخيرة و خر ميتا )
غيلم : لا حول ولا قوة إلا بالله مات ولم يعطني أجرتي الحرامي و لكن أين سيهرب من الله لكل ظالم يوم
للبقية تتمه ................ يتبع
__________________ اللهم صلي على محمد و أل محمد الموت لإسرائيل الموت لأمريكا هيهات منا الذلة
بعد مرور ساعات مرت قافلة و رأت غيلم و الشاب مطروح على الأرض و مكان الحادثة فأسرعوا لمساعدتهم
عجوز : خير خير ويش إلي حصل
غيلم : هذا حرامي دعم و مات
العجوز : لا حول ولا قوة إلا بالله مع انه حرامي بس لو لحقنا عليه شان حملناه لطبيب القرية
غيلم : هههههههههه لا حاجة أنا اكبر طبيب في قريتي و عملت كل ما باستطاعتي و المصيبة انه سرقني فوق مساعدتي إياه ، صدق المثل إلي قال ولا تمثلوا حتى بالكلب العقور
العجوز : ما شاء الله ويشه الأخلاق ويشه الصفات الكريمة و الله انك رجال و شيخ الرجال
غيلم : شكرا شكرا
احد المسافرين بالقافلة : يا شيخ وضاح طبيب قريتنا عجوز و أيامه معدودة و هالشاب علم وأخلاق ليش ما نأخذه معنا
شيخ وضاح : و الله الرأي رأي دكتورنا لين وافق نفرش له الأرض حرير
غيلم : ( لم ينطق حرفا )
شيخ وضاح : ويش قولك يا دكتور ؟
غيلم : ( لم ينطق حرفا )
شيخ وضاح : أنا اعرف انك دكتور كبير و لك مكانتك بقريتك بس يا ليتك تجي معنا و الله حنا محتاجينك
غيلم : ( واخيرا كسر حاجز الصمت ) تكلمني أنا ؟؟
شيخ وضاح : ايوه عجل من غيرك دكنور اهنا
غيلم : ههههههههههه صدقت صدقت كلكم همج رعاع قبلت
شيخ وضاح : وشو الهمج الرعاع
غيلم : يعني تحرسون أمتعتكم كأنهم خرفان و لما احد يهجم عليكم تهجمون عليه مثل الهمج
شيخ وضاح : و الله مو فاهم عليك هذا ذم ولا مدح
غيلم : هذا غزل
شيخ وضاح : وصلت لهدرجة تتغزل بحريمنا
غيلم : لا لا اقصد الخرفان إلي معكم
شيخ وضاح : وين هم الخرفان كل إلي معنا بضايع
غيلم : أوف تبون دكتور ولا لااااااا مللتوني ورأيي أشغال
شيخ وضاح : خلاص خلاص على راسنا يا رجال أنت شهم و خلوق و أكيد قصدك مدح بس لهجتكم شوي غريبة علينا
غيلم : أخيرا فهمت يالمدمغ
شيخ وضاح : ما تعرفنا باسمك و من وين أصلك
غيلم : اسمي غيلم و قبيلتي حقيرة فما بقول لكم اسمها
شيخ وضاح : يا الله سبحانك صحيح لله في خلقه شؤون كيف طلع واحد شهم مثلك من قبيلة خبيثة تافهة
غيلم : عن الغلط كلش ما عندك أخلاق أنت صير مثلي
شيخ وضاح : عفوا عفوا اعتذر منك أكيد فيهم اهلك وناسك و الله انك كريم و خلوق
اصطحب الشيخ وضاح غيلم إلى قريته ضننا بأنه طبيب و كرمه اكبر تكريم و فتح له مكان ليعالج فيه المرضى و سكنا و مبلغا جيدا من المال و بدأ الناس يتوافدون على غيلم للعلاج و عاش غيلم لحظات سعيدة ملئوها المجد و الرفعة و السمعة الحسنة و ابتدأ غيلم أول يوم من حياته كطبيب .
دخل المريض الأول حمزة الحداد : يا حضرت الطبيب عندي مشكلة كبيرة
غيلم : قول وأنا أحلها لك
حمزة الحداد : عندي سن اسود و يألمني ألم مو طبيعي
غيلم : أنت حداد
حمزة الحداد : نعم
غيلم : هذا السبب
حمزة الحداد : و الحل يا دكتور
غيلم : السن تبعك يحتضر إذا ما مات و الألم عبارة عن رجاء منه لك عشان تساعده
حمزة الحداد : قول لي كيف ؟
غيلم : السن لأنه اسود عايش في وسط أسنان بيض عنصريين حاولوا يطردونه لازم تقتلعهم كلهم عشان يعيش هو و يجيب لك أسنان سوداء ويعيشون معه
حمزة الحداد : بس البياض أحسن
غيلم : صدق انك عنصري ما عندك رحمة ولا دين ولا أخلاق خاف ربك
حمزة الحداد : خلاص لازم نحكم بالعدل وذهب المريض و اقتلع كل أسنانه عدا السن الأسود
بعد فترة دخل المريض الثاني يوسف كريم : يا دكتور ما ادري ويش فيني صرت ما أحس برجلي و عندي إصبع صار اسود
غيلم : لا حول ولا قوة إلا بالله لا تقول لي حداد
يوسف كريم : لا
غيلم : توقعت هذا هو السبب
يوسف كريم : ويش الحل
غيلم : نقعها بماي أكيد ما تتسبح يالوصخ و لا كيف صار لونها اسود
يوسف كريم : ماي أكيد الماي لأن عايشين على الماي شكرا دكتور
غيلم : روح تسبح روح يلا
و دخل بعده مباشرة المريض الثالث : عادل البناء : يا دكتور طحت على ظهري وأحسه مكسور يلا يلا أقوم
غيلم : طيب و بطنك سليم
عادل البناء : أي الحمدلله طحت على ظهري وبطني ما فيه ولا شي
غيلم : قوم من وجهي يا غبي ما ادري ويش اعلم فيكم عادل البناء : شوي شوي علينا يا دكتور الأمر مو بيدي أنا طحت وهذا قضاء وقدر
غيلم : بس لا تزعجني قضاء وقدر قال قوم صلح خطأك عادل البناء : كيف ؟
غيلم : اركب لنفس الارتفاع و طيح على بطنك و بيعتدل توازنك بعدها
عادل البناء : مجنون أنت مو عاقل أقص يدي إذا أنت دكتور
بعد مرور أيام فكر عادل البناء كثيرا في هذا الأمر واشتد عليه الوجع كثيرا و قال في نفسه إن كل أهل القرية يتداوون عند هذا الطبيب و الكثير ساعدهم و سمعت الكثير عن شهامته وأخلاقه فسأتوكل على الله و إنشاء الله أشفى ، صعد عادل البناء إلى سقف المنزل و قفز و سقط على بطنه و مات على الفور ، وتعالى الصراخ بين أهل القرية أن عادل البناء انتحر ، ذهب الشيخ وضاح مسرعا لغيلم و الشرار يتطاير من عينيه
الشيخ وضاح : الله يلعنك يا غيلم قتلت عادل
غيلم : لا يا شيخ وضاح بل توسلت إليه ليبقى للعلاج ولكنه أصر أن يواصل البناء لأنه إنسان مادي همه في المال
الشيخ وضاح : خلاص أنا قاعد أهنا و مو متزحزح من مكاني حتى أشوف كيف تشتغل
غيلم : حياك المكان مكانك تشرب قهوة ؟
الشيخ وضاح : صب لنا الله لا يهينك
غيلم : ما عندي تبي روح سو وجيب لي معاك
الشيخ وضاح : تف عليك وعلى هالكرم إلي سمعنا به عنك
غيلم : ونعم الأخلاق و التربية
الشيخ وضاح : ويش مقصدك ؟
غيلم : مقصدي انك حيوان ما تعرف حتى تحلب خروف
الشيخ وضاح : الخروف ينحلب !! وكيف يحلبوه
غيلم : مثل ما قلت لك ما تعرف يعني ما كذبت
الشيخ وضاح : صدقت ما اعرف احلب خروف
غيلم : اكو قلتها بلسانك أنا صدقت يعني أنت حيوان
وبينهما هم كذلك في نزاع وصراخ دخل عليهم يوسف كريم
يوسف كريم : يا دكتور و اللي يرحم والديك شوف لي حل
غيلم : اسكت يا ضحضاح يا حيوان وخلني أشوف شغلي
الشيخ وضاح : لو مو هذا المريض إلي قدامك شان لي تصرف ثاني أقول اشتغل و أتفاهم وياك بعدين
غيلم : ويش صار ما تسبحت ؟ تبيني أسبحك يعني ؟
يوسف كريم : و الله إن اتسبحت فوق الخمسين مرة و بدل ما كان إصبعي اسود صارت كل رجلي سودة وما اقدر أحركها و لا اشعر فيها
وفجأة كسر الباب و دخل حمزة الحداد وبيده سيف سميك مكشر الوجه و في حالة عصبية
حمزة الحداد : يا دكتور يلي تسمي نفسك دكتور
غيلم : ااااااااا أعصابك
حمزة الحداد : سويت إلي قلته و قلعت كل أسناني وخليت هالأسود
غيلم : ممتاز وليش زعلان
حمزة الحداد : الألم مازال متواصل و ما طلعت لي اسنان لا بيضاء و لا سوداء
غيلم : الحمدلله اصبر وبيكتملوا أسنانك هذا الألم معناه إن السن الأسود ينادي الأسنان السود
حمزة الحداد : أنا انخدعت بك مرة و ما بنخدع مرتين هذا سيفي بيدي و بحز لك راسك أهني
غيلم : اسأل يوسف و بتتأكد من كلامي
حمزة الحداد : ( أجاب عليه صارخا ) وويش دخل هذا بعد
يوسف كريم : أنا ما لي دخل إلي فيني مكفيني
غيلم : قول له يا يوسف بعد الماي ويش صابك
يوسف كريم : كان عندي اصبع اسود و الحين كل رجلي سودة صارت
غيلم : شفت صارت سودة كامل انت بعد اصبر و بيختفي الألم و بتكتمل كل أسنانك و بتكمل ربع دينك
حمزة الحداد : أنت معاه متآمرين عليي لكن ما حد بيفلت من يدي اليوم
فطعن حمزة يوسف و أرداه قتيلا و مسك الشيخ وضاح حمزة و رماه على الأرض وامسك بسيفه و في هذه الأثناء لاذ غيلم بالفرار و انطلق لقرية جديدة و رحلة جديدة ، راجيا أن يبدأ حياته من جديد و يستقر بعد كل هذه الحوادث
الخاتمة
ارجو ان تكون القصة نالت إعجابكم وعيدكم مبارك جميعا
__________________ اللهم صلي على محمد و أل محمد الموت لإسرائيل الموت لأمريكا هيهات منا الذلة